الشيخ محمد الصادقي الطهراني
101
رسول الإسلام في الكتب السماوية
8 - بيكتول : « القرآن هو الذي دفع العرب إلى فتح العالم ومكَّنهم من إنشاء إمبراطورية فاقت إمبراطوريات إسكندر الكبير والإمبراطورية الرومانيه ، سعة وقوةً وعمراناً وحضارةً ودواماً » . 9 - ستودارت : « هناك أدلة وفيرة وكافية تقطع بأنه لم يدخل على القرآن أي تحريف . . . » . 10 - القس هريري : « كثيراً ما نتساءل لِمَ يكون لكتاب مثل هذا الأسلوب الفريد له تأثير على الملائين في العالم الإسلامي » . 11 - غوته : « إذا اتجهنا إلى القرآن نفرنا منه في البداية ولكن سرعان ما يذهلنا ثم يجبرنا على تقديره في النهاية ، أما أسلوبه وهدفه فعظيم ورهيب وسام ، ولذا سيظل هذا الكتاب ذا تأثير فعال على مدى الأجيال » . 12 - غروبناوم : « يريد القرآن السعادة للمؤمنين ولم يتبع الإسلام قط الغرب في تغيير غرض السلوك من سلبية المثل الأعلى للسعادة إلى الايجابية في السعي وراء السعادة » . 13 - سنابس : « إن القرآن هو القانون العام ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، فهو صالح لكل زمان ، فلو تمسك به المسلمون حقاً وعملوا بموجب تعاليمه وأحكامه لأصبحوا سادة الأمم كما كانوا من قبل » . 14 - جيبون : « إن القرآن المجيد هو الدستور العام للعالم كافة وهو نظام الكون في المعاش والمعاد ، وبه النجاة الأبدية وحفظ الصحة البدنية والمصالح العامة والشخصية وما يترتب من الفضائل الأدبية والإجراءات الجزائية الدنيوية » . . . . هذه نماذج من نظرات نفر من المتجنسين بالجنسية المسيحية ، - بين من اسلم منهم أولم يسلم وقد يتسلم - يرجحون القرآن على كافة الكتب أياً كانت . تطبيقاً للآية : « هذه الراحة أريحوا الرازح وهذا هو السكون » ( 12 ) من أشعياء . الطالب الإسرائيلي : شكراً أستاذ ! وألف شكر ، إنك توردنا حظيرة الجنة حيث تحفنا البشارات في مختلف الجهات بحق الرسول الأعظم محمّد صلى الله عليه وآله فقد نجد أنفسنا غرقى